وهل تبقى لى بعدها شئ
مسكن طرقت قدمى بدونها داخلك
لا ارى بسمة بعد اليوم ولا احضان
لا لهفة بعد اليوم فى سفرى
كل اركانك حزينه
كما اركانى
وااااااه يا دمع اصبحت صديقى
انيسى فى ليلى وفى حزنى رفيقى
الان انا هنا وحدى
وكل جدرانك بها تذكرنى
هنا كانت ضحكاتنا
هنا كان لعبنا ومرحنا
ايها الدموع اتركينى
اصمت ايها الهواء
اتسمع هذا النداء
انها تنادى
حبيبتى
لم تركتينى هنا وحدى
بين الدموع وبين الالام
اصارع من فيهم
لقد عجزت عن الكلام
قبلاتى الحائرة لمن اليوم اعطيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق