سلينى


سلينى
كم دمعه تبقت فى عينى
فهل يوما
كفت عينى عن البكاء
سلينى
كم صحراء خطيت
فمن البدايه
عمرى كله صحراء
سلينى
كم سطرا كتبت
اختارى
الذكيه ام الحمقاء
سلينى
هل ورداتى حيه
فكيف تعيش
وكيف تحيا بدون ماء
سلينى
كم يوما نمت
فهل
تنامين انت فى الاعياء
سلينى
متى موعدنا
موعدنا
حين يحين اللقاء
سلينى
هل عقلى ضاع
وما ادراكى
انى اعيش مع عقلاء
سلينى
هل دربى سليم
اخبرينى
اما اسمعه عواء
سلينى
احمرة خجل فى وجهك
فمتى انا
نظرت فى وجه حسناء
سلينى
الون عيونك اسود
اجيبك
ابدا ... ليست بزرقاء
سلينى
هل اسات يوما لك
فانا اسامح
دوما من اساء
سلينى
احبر هذا ام دمى
فكيف
يصير الحبر كالدماء
سلينى
اعلتى هى من ضيعتنى
اوهنا
الكل غرباء
سلينى
االحانى ماتسمعى
فهل سمعتى منى
يوما غناء
سلينى
اتعمل بجهد
فل يوما
رايتينى بكرة فى فناء
سلينى
اعقلى يع ما يكتب
ابدا
لم اكن يوما من الادباء
سلينى
اتسامح من يتركك
فهل يوما
معى فضلتى البقاء
سلينى
هل تعانى
ومتى
تركنى ههذا العناء
سلينى
كم محبوبة تحب
سيدتى
انت بكل الاحباء
سلينى
هل طاوعت قلبك
فهل لو لم اطعه
ماكنت نلت هذا الشقاء
سلينى
ماهو قدرك
فهل انت
بكل هذا الذكاء
سلينى
مالدموعك تسيل
فمتى يوما
لا يمطر الشتاء

سلينى
الن ينفذ صبرك
فهل جسدك
يتوقف يوما عن الارتواء
سلينى
متى اكف عن السؤال
حينها
ساكف عن البكاء
اسئلك
لم دمعاتك كثيره
هلا اوقفنى
لحظه هذا البكاء
اسئلك
هل تصلك كتاباتى
ام قلمى
نسى النداء
اسئلك
من اكون انا
اانا الانسان
ام من هؤلاء
اسئلك
ماذا تعرفين
اتعرفى شيئا
عن هؤلاء
اسئلك
والاسئله تدور بداخلى
فهل يوما
ساجد بداخلك الجواب
اسئلك
هل حياتك مرح
ام حياه
يملأها المر والعذاب
اسئلك
هل تبكين من سؤالى
ام
اتى منزلك الضباب
اسئلك
ماذا تعنين بكرهتك
وهل بعدها
اللعنات والسباب
اسئلك
هل تسمعين صوتى
ام انا اعوى
كما تعوى الذئاب
اسئلك
اانا خلوقا طيبا
ام انا ذئبا
من تلك الذئاب
اسئلك
كم بيتا حفظتى عنى
ام انتى
لم تفتحى هذا الكتاب
اسئلك
لم الفرط فى الحياء
ام انتى دائما
بهذه الاداب
اسئلك
وساظل اسال
هل انا دوما
من الاخله والاحباب
اسئلك
هل ذرتى يوما دارى
هل يوما
قرعتى لى باب
اسئلك
لم البحر فرقنا
وما هى
الاسباب
اسئلك
لم انت صامته
الم تسمعى
منى السؤال
اسئلك
هل عشقنا سيدوم
ام ان
العشق اصبح محال
اسئلك
كم ذكرى تبقت لنا
ما عدد الايام
والليالى الطوال
اسئلك
متى عذرتينى
متى يوما
اتيتى فى اقبال
اسئلك
وتسالينى
وننتظر يوما
ليجيبنا عن السؤال
*******
سلينى
ما لدمعك كثيف
فكم اتمنى ان تقف
تلك السيول
سلينى اين سيفك
ام تركته
مع صهوات الخيول
سلينى
كم حاربت وكم اسرت
مهلا
فلست وحدى باسطول
سلينى
لم انت هكذا
لم
كل هذا الخمول
سلينى
اين رشدك ........... عقلك
فانتى الوحيده
من ضمتنى لاصحاب العقول
عذرا
فالاسئلة طويله
وقد يوما
يكرهنا المكان
عذرا
فلم احتمل صبرا
على الانتظار
وقد ان الاوان
عذرا
فصفحاتى نفذت
وتدفقت
بداخلى الاشجان
اسئلك
واخر سؤال
اتحبينى ....؟
ام انا طى النسيان .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق