شعب عجيب ام ... قله غير واعيه
كنت اتابع التلفاز كعادتى اليوميه والتى كثرت فى هذه الاونه حيث الثورة وحيث المليونات التى تحدث فى وطنى فى الاونه الاخيرة والتى ينزلها البعض باعتراف السنتهم بانه يوم عطله وانهم ينزلون ميدان التحرير كفسحه او كرحله للعائله يقضون بها يوما لطيفا ثم يعودوا وبسؤالهم عن ماذا يفعل المعتصمون بميدان التحرير ولماذا كل هذا الحب لميدان التحرير فى هذه الاونه فسابق عهدى به انه مكان عادى جدا او بالاحرى كما يقول الناس مفارق طرق ولكنه اخذ مكانه ...
لا يهمنى كل هذا الهراء ولكن مايهمنى هو لما النزول كل يوم لميدان التحرير يرد على البعض لتنفيذ مطالب الثورة اتفق معك اذن ولكن ماهى مطالب الثورة ...
لعل البعض يسخر منى ويقول يالجهلك الا تعلم ماهى مطالب الثورة سارد عليه باستهزاء اكبر بل اعلمها ولكن انتم لا تعلموها ولا تحصوها فلتجعلنا الان مع ما نعرفه جميعنا " حريه ... مساواه .. عداله اجتماعيه .. محاكمة قتلة الثوار" شئ جميل ... اذن فلنمسك كل على حده
اولا الحريه ...
اين الحريه التى اكتسبتها بعد الثورة لا تقل لى الشرطه تقوم بالقمع ابدا لم يحدث من بعد الثورة ولكن اخى انظر بعين العقل انا اوفق على شئ وانت لا توافق اليست حريه نعم حريه ولكن حينما اغصبك على ان توافق على رايى هى عين الديكتاتوريه .. وفقا للاستفتاء الذى اجرى فى التاسع عشر من مارس والذى نزله جموع غفيرة من طوائف الشعب ولكن انظر للحريه فى الاستفتاء مجموعه من الافراد تقول قولوا نعم للاستفتاء ومجموعه اخرى تقول قولوا لا للاستفتاء ... والاسلم لى ان اجلس فى منزل لا اتبع هذا ولا اتبع ذاك ولكن نزلت وقلت راى بكل صراحه ولكن حينما تحملنى على راى لا اتفق معك فيه فهذه ديكتاتوريه وليست حريه ...
ثانيا المساواة ...
لن اقول فى العمل او الراتب او او او ولكن انظر لمن فى ميدان التحرير ... من منطلق انه مكان فالتحرير ليس ملك من نزل يوم 25 يناير فقط فمن الناس من نزل يوم 25 ومنهم من نزل يوم 28 ومنهم من نزل يوم التنحى اذن اين المالك الحقيقى الان للتحرير .. اذن عزيزى انت نزلت للتحرير وانا وقفت ادافع عن منزلك وعن اهلك او نزلت انا التحرير وانت سهرت ليال تدافع عن اهلى وعن عرضى االان بيتى واهلى هم ملكك لماذا اذن يطردون الناس من التحرير ... فاجعه كبرى وشئ اكبر بمثابة التنين المجنح الذى يخرج نيران من فمه ليقضى على الاخضر واليابس هذه هى صورة الاخوان المسلمين فى اعين القوى السياسيه الموجوده على الساحه الان فى مصر على الرغم من ان كتلة الاخزان وحجمهم لا يستهان به ابدا ورغم كل الشائعات التى تروج ضدهم ولكنهم ثابتون واصحاب مبدأ لا يتجزأ ... ولكنكم ايها البشر الا تعلموا لماذا تزداد شعبية الاخوان المسلمون يوما تلو الاخر سوف اخبركم انا .. انشغلتم بتشوية صورة الاخوان المسلمون فى نظر الراى العام المصرى وهم تركوكم تفعلوا ماتشاءوا وانطلقوا يعملون بجد واجتهاد هذا بالاضافه الى التغير الكامل فى عقلية المواطن المصرى الذى ذهب يبحث وراء اشاعاتكم ويسأل نفسه لماذا يكرهون الاخوان المسلمون فيسأل ويعرف حقائقهم فيتبعهم ...
العداله الاجتماعيه ...
الطامه الكبرى فى مجتمعنا المصرى فقد جمعنا ميدان التحرير من 25 يناير حتى صبيحة يوم الثانى عشر من فبراير ثانى ايام التنحيى وتجلت اسمى معان الاخوة والتآخى بين طوائف وفئات الشعب العريق ثم ظهرت الاسماء التى كانت تعمل فى الخفاء تحت لواء الكذب وهى الان تطلعنا انها من الشعب وللشعب وكل يوم اعتصام ثم اضراب العاملين ... اذن كيف احقق عداله اجتماعيه فى ظل تعطل مصالح وموارد البلاد .. اسمحوا لى ولا فى الاحلام ...
محاكمة قتلة الثوار ...
لن اتحدث فى هذا الشق كثيرا ولكن انا معك يجب محاكمتهم ولكن
اذا اعدمناهم جميعهم فى ميدان عام ولم نبقى منهم اى مخلوق سؤال بسيط ... ماذا كسبت انا او من مات اخوه او ابوة فى الثورة .... لا شئ
فى النهايه ..
على كل انسان ان يتحلى بالحكمة والرزانه وان يوزن الامور بمقياس الفكر وما فيه مصلحة الوطن وليس مصلحة الاشخاص والا ينساق وراء اهوال وافواه مفتوحه فقط واذا اشرت له بالبدأ يقلب لك الدنيا راس على عقب كل منا له مبدأة وفكرة الخاص وكل منا له نظرة فى الامور الحياتيه ... ارجوكم حكموا فيكم مبدأ الحق والعقل والهدوء واظهروا قيمة حبكم لهذا الوطن الغالى ... لا تضيعوها فإن ضاعت فالعرب لامكان لهم بين الامم
محمد البحيرى
13/7/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق